مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّرِيقَةُ الْعَيْنِيَّةُ فِي مَشَاهِدِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - جَابِرُ مَحْمُودُ عِيسَى

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 233

قُلْنَا قُدْرَةٌ أَنْزَعِيَّةٌ صُورَةُ إِيجَادٍ وَلَيْسَتْ بِصُورَةِ وُجُودٍ فَإِذَا الْتَمَسْتَ مِنْ خِلَالِهَا الْحَجَرَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حَقَّقْتَ غَايَتَكَ وَتَرَاهَا تَنْفجِرُ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ يَوْمٌ أَيْ فِي كُلِّ سَنَةٍ اثْنَا عَشَرَ مَرَّةً، وَهُنَا تَوَجُّه هَذَا النَّبِيِّ وَعَالَمِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ اللَّهُ هَذَا الْعَقْلَ هَذَا الْيَوْمَ الْأَنْزَعَ هَذَا الَّذِي لَا صِفةَ وَلَا شَكْلَ لَهُ هُوَ مَوْضِعَ الْقَصْدِ وَمَوْضِعَ الْتِمَاسٍ عِنْدَ عَالَمِ الْمُؤْمِنِينَ وَنَفْيِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفاتِ وَالصُّوَرِ عَنْ هَذَا الْيَوْمِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

السُّؤَالُ مِئَةٌ واِثْنَا عَشَر

﴿وإِذْ قَالَ مُوسى لِقَومِه إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أتتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكونَ مِنَ الجَاهِلِين ۝ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ۝ قالوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَونُها قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ۝ قَالوا اِدعُ لنَا رَبَّكَ يُبَيِّنُ لَنَا مَاهِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنا وإِنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمُهْتَدُون ۝ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرةٌ لاذَلولٌ تُثِيرُ الأَرضَ وَلاتَسْقِي الحَرْثَ مُسَلَّمةٌ لاشِيَةٌ فِيها قَالوا الآنَ جِئْتَ بِالحَّقِ ومَاكَادُوا يَفْعَلُون﴾(1).

مَا فَهْمُ تَشْخِيصِ الْبَقَرَةِ بِفَاطِرٍ؟ وَلِمَا قَالَ: ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾؟ وَمَا الْقَتِيلُ؟ وَإِحْيَاؤُهُ بِضَرْبِهِ بِبَعْضِهَا؟

الهوامش

1سورة البقرة – الآيات 67-71
الصفحة 134 من 233