السُّؤَالُ الواحِدُ وَالثَّمانُون
﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾(1)؟
لِذَلِكَ: "عَلَّمْتَنِي": التَّعْلِيمُ يَحْتَاجُ إِلَىٰ صُوَرٍ وَصِفَاتٍ لِتَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ، فَالْأَحَادِيثُ: هِيَ نُطْقُ الْحَقِّ فِي تِلْكَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالصُّوَرِ.
وَغَابَتْ عَوَالِمُ الْعَقْلِ وَبَرَزَ شَيْخُنَا السَّيِّدُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ نضَّر الله وجهه لِجَوْهَرِ الْحَقِّ بَيْنَ عَالَمِ الْخَلْقِ، وَأَصْبَحَ صُورَةً مَرْئِيَّةً أُفْرَدَ بِهَا الْمُؤْمِنُونَ عَمَّا سِوَاهُمْ مِنْ عَالَمِ الْبَشَرِ وَكَانَ اسْمُهُ فِي هَذِهِ الْقُبَّةِ الْيُوسُفِيَّةِ "مُنَبِّهَ بْنَ مَنْصُورٍ".
تَمَّ الْبَحْثُ الثَّالِثُ
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
الهوامش
1سورة يوسف -الآية 101




