مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَوْحِيدُ الْمُفَضَّلِ - الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 183

أبواب مواعظ الأئمة وحكمهم على الترتيب عقد بابا في مواعظ المفضل ، ذكر فيه جملة من النصائح القيمة التي روي أكثرها عن الصادق .. ومما فيه عن المفضل قال أبو عبد الله وانا معه : يا مفضل كم أصحابك ..؟ فقلت : قليل.! فلما انصرفت إلى الكوفة أقبلت علي الشيعة تمزقني شر ممزق! وتأكل لحمي ، وتشتم عرضي! حتى ان بعضهم استقبلنى فوثب في وجهي. وبعضهم قعد لي في سكك الكوفة يريد ضربي! ورمانى الكثير منهم بالبهتان ، فبلغ ذلك أبا عبد الله ، فلما رجعت إليه في السنة الثانية كان اول ما استقبلنى به بعد تسليمه علي (1) ان قال : يا مفضل ما هذا

__________________

بحر العلوم في البرهان القاطع ج 3 ص 44 والمحقق شيخ الطائفة في الجواهر وأغا رضا الهمدانيّ في مصباح الفقيه استدلّ هؤلاء العلماء بعدة أحاديث منها حديث المفضل الذي رواه الشيخ الطوسيّ في التهذيب في باب كيفية الصلاة وصفتها ، وروي عنه في الوافي ج 2 ص 56 في باب من ضاق عليهم وقت صلاة الليل. وها هو الحديث : .. عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن زرعة عن المفضل بن عمر ، قال : قلت لأبي عبد الله : اقوم وأنا أشك في الفجر ، فقال : صلّ على شكك ، فإذا طلع الفجر فأوتر وصلّ الركعتين ، فإذا أنت قمت وقد طلع الفجر ، فابدأ بالفريضة ، ولا تصل غيرها ، فإذا فرغت فاقض مكانك ، ولا يكون هذا عادة ، واياك ان تطلع هذا اهلك ، فيصلون على ذلك ، ولا يصلون بالليل.

(1) لعل الصحيح في العبارة : تسليمي عليه ، لما تقتضيه الآداب المرعية مع الامام.

الصفحة 18 من 183