مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الاِحْتِجَاجُ - أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 465 من 504

الزمان عليه السّلام :

أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا.

فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح.

وأما سبيل ابن عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف عليه السّلام.

وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب.

وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع وما آتانا ( اللهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ ).

وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون.

وأما قول من زعم أن الحسين لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال.

وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله.

وأما محمد بن عثمان العمري فرضي الله عنه وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي.

وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي فسيصلح الله قلبه ويزيل عنه شكه.

وأما ما وصلنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر وثمن المغنية حرام.

وأما محمد بن شاذان بن نعيم فإنه رجل من شيعتنا أهل البيت.

وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم فإني منهم بريء وآبائي عليهم السّلام منهم براء.

__________________

فلما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه بنص أبي محمد عليه السّلام عليه ونص أبيه عثمان عليه بأمر القائم عليه السّلام ». وفي ج 1 من سفينة البحار ص 328 : « ... أبو جعفر باب الهادي وهو وكيل الناحية في خمسين سنة الذي ظهر على يديه من طرف المأمول المنتظر « عليه السّلام » معاجز كثيرة وكان محمد رحمه الله شيخا متواضعا في بيت صغير ليس له غلمان ... وروى عنه قال : إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم مع الناس كل سنة يرى الناس فيعرفهم ويرونه ولا يعرفونه وروي أنه قيل له : رأيت صاحب هذا الأمر؟ قال : نعم وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول : أنجز لي ما وعدتني. وعنه أيضا قال : رأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللهم انتقم بي من أعدائك. وروي أنه حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج ونقش فيه آيات من القرآن وأسماء الأئمة عليهم السّلام على حواشيه قيل سئل عن ذلك فقال : للناس أسباب ، وكان في كل يوم ينزل في قبره ويقرأ جزءا من القرآن ثم يصعد » قال العلامة في القسم الأول من الخلاصة ص 149 ثم سئل بعد ذلك فقال : قد أمرت أن أجمع أمري ، فمات بعد شهرين من ذلك في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل : سنة أربع وثلاثمائة .. وقال عند موته امرت أن اوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح وأوصى إليه .. ، وقبره ببغداد مشيد ويعرف بالشيخ الخلاني.

الصفحة 465 من 504