مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 710 من 727

والإنسان واحد ، أليس قد تشابهت الواحدانية؟ قال : يا فتح أحلت (1) ثبتك الله انما التشبيه في المعاني ، فاما في الأسماء فهي واحدة وهي دلالة على المسمى ، وذلك ان الإنسان وان قيل واحد فانه يخبر انه جثة واحدة وليس باثنين ، والإنسان نفسه ليس بواحد لان أعضاءه مختلفة وألوانه مختلفة ومن ألوانه مختلفة غير واحد ، وهو أجزاء مجزاة ليس بسواء ، دمه غير لحمه ولحمه غير دمه ، وعصبه غير عروقه وشعره غير بشره وسواده غير بياضه ، وكذلك ساير جميع الخلق ، فالإنسان واحد في الاسم ولا واحد في المعنى ، والله جل جلاله هو واحد لا واحد غيره لا اختلاف فيه ولا تفاوت ولا زيادة ولا نقصان ، فاما الإنسان المخلوق المصنوع المؤلف من أجزاء مختلفة وجواهر شتى غير انه بالاجتماع شيء واحد ، قلت: جعلت فداك فرجت عنى فرج الله عنك ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

62 في كتاب التوحيد باسناده الى محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السّلام انه قال : من صفة القديم انه واحد أحد صمد أحدى المعنى ليس بمعاني كثيرة مختلفة.

63 في نهج البلاغة الأحد لا بتأويل عدد.

64 في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) وروى ابو هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ما معنى الأحد؟ قال : المجمع عليه بالوحدانية. اما سمعته يقول : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ) بعد ذلك له شريك وصاحبة؟

65 في مجمع البيان وعن عبد خير قال : سأل رجل عليا عليه السّلام عن تفسير هذه السورة فقال : هو الله أحد بلا تأويل عدد ، الصمد بلا تبعيض بدد.

66 في أصول الكافي على بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفي عن داود بن القاسم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر الثانيعليه السّلام ما الصمد؟ قال : السيد المصمود اليه (2) في القليل والكثير.

__________________

(1) اى أتيت بالمحال.

(2) اى المقصود اليه.

الصفحة 710 من 727