مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 707 من 727

51 في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابى عبد الله عليه السّلام حديث طويل ذكرته بتمامه أول الإسراء مسندا وفيه يقول ابو عبد الله عليه السّلام حاكيا عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وعن الله جل جلاله انه قال له : اقرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) كما أنزلت فانها نسبتي ونعتي.

52 وباسناده الى اسحق بن عمار عن ابى الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام حديث طويل ذكرنا بتمامه أول الإسراء أيضا وفيه يقول عليه السّلام حاكيا عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وعن الله جل جلاله : ثم أمره ان يقرأ نسبة ربه تبارك وتعالى (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ) ثم أمسك عنه القول فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ) فقال : قل : (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) فأمسك عنه القول فقال رسول اللهصلّى الله عليه وآله : كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي.

53 في كتاب التوحيد باسناده الى محمد بن عبيد قال : دخلت على الرضا عليه السّلام فقال لي : قل للعباسي يكف عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلم الناس بما يعرفون ، ويكف عما ينكرون. وإذا سألوك عن التوحيد فقل كما قال الله عزوجل : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) وإذا سألوك عن الكيفية قل كما قال الله عزوجل : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) وإذا سألوك عن السمع فقل كما قال الله عزوجل (هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) كلم الناس بما يعرفون.

54 في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها انه سمعها من الرضا عليه السّلام مرة بعد مرة وشيئا بعد شيء ، قال قائل : فلم وجب عليهم الإقرار والمعرفة بان الله واحد أحد؟ قيل : العلل ، منها انه لو لم يجب عليهم الإقرار والمعرفة لجاز أن يتوهموا مدبرين أو أكثر من ذلك ، وإذا جاز ذلك لم يهتدوا الى الصانع لهم من غيره لان كل إنسان منهم لا يدري لعله انما يعبد غير الذي خلقه ، ويطيع غير الذي أمره ، فلا يكون على حقيقة من صانعهم وخالقهم ، ولا يثبت عندهم أمر آمر ولا نهى ناه إذا لا يعرف الأمر بعينه ولا الناهي من غيره.

ومنها انه لو جاز ان يكون اثنين لم يكن أحد الشريكين اولى بان يعبد ويطاع من الاخر ، وفي اجازة ان يطاع ذلك الشريك اجازة ان لا يطاع الله ، وفي اجازة

الصفحة 707 من 727