مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 682 من 727

11 في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن النبي صلّى الله عليه وآله حديث طويل في مكالمة بينه وبين اليهود وفيه قالوا : نوح خير منك؟ قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم ذاك؟ قالوا : لأنه ركب في السفينة فجرت على الجودي؟ قال النبي صلّى الله عليه وآله : ولقد أعطيت أنا أفضل من ذلك ، قالوا : وما ذاك؟ قال : ان الله عزوجل أعطانى نهرا في السماء مجراه من تحت العرش وعليه ألف ألف قصر ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، حشيشها الزعفران ورضراضها (1) الدر والياقوت وأرضها المسك الأبيض ، فذلك خير لي ولامتى ، وذلك قوله تعالى : (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) قالوا : صدقت يا محمد ، وهو مكتوب في التوراة : هذا خير من ذاك.

12 في أمالي الصدوق (ره) عن النبي صلّى الله عليه وآله حديث طويل وفيه قال على عليه السّلام : يا رسول الله أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء ، فبعثت الحسن كذا والحسين كذا ، فابطئا على فاستلقيت على قفاي فاذا انا بهاتف من سواد البيت : قم يا على وخذ السطل واغتسل ، فاذا انا بسطل من ماء مملو ، عليه منديل من سندس ، فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ، ورددت المنديل على رأس السطل ، فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي فقال النبي صلّى الله عليه وآله : بخ بخ يا ابن ابى طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، اما الماء فمن الكوثر ، واما السطل والمنديل فمن الجنة كذا أخبرني جبرئيل كذا أخبرني جبرئيل.

13 في أمالي شيخ الطائفة قدّس سرّه باسناده الى عبد الله بن العباس قال : لما نزل على رسول الله صلّى الله عليه وآله (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) قال له على بن ابى طالب : ما هو الكوثر يا رسول الله؟ قال : نهر أكرمني الله به ، قال على عليه السّلام : ان هذا النهر شريف فانعته لنا يا رسول الله ، قال : نعم يا على الكوثر نهر يجرى تحت العرش ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ، حصاه الزبرجد والياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك الأذفر ، قواعده تحت عرش الله

__________________

(1) الرضراض : ما صغر ودق من الحصى.

الصفحة 682 من 727