مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 667 من 727

آمنوا بولاية أمير المؤمنين (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) ذرياتهم ومن خلقوا بالولاية وتواصوا بها وصبروا عليها.

بسم الله الرحمن الرحيم

1 في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : من قرأ (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ) في فريضة من فرائض الله بعد الله عنه الفقر ، وجلب عليه الرزق ، ويدفع عنه ميتة السوء.

2 في مجمع البيان وفي حديث أبى من قرأها أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزء بمحمد صلّى الله عليه وآله وأصحابه.

3 في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عن أبيه عن جده عليهم السّلام قال : المسوخ من بنى آدم ثلثة عشر الى أن قال : واما العقرب فكان رجلا همازا لمازا (1) فمسخه الله عقربا.

4 وفيه أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على بن أبي طالب عليهم السّلام قال : سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله عن المسوخ فقال : هي ثلثة عشر : الفيل والدب الى أن قالصلّى الله عليه وآله : واما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم من لسانه.

5 في عوالئى اللئالى وقال صلّى الله عليه وآله : رأيت ليلة الإسراء قوما يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه ، ويقال : كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء؟ فقال : هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون ، وفي تفسير على بن إبراهيم نحوه.

6 في تفسير علي بن إبراهيم : (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ) قال : الذين يغمز الناس ويستحقر الفقهاء وقوله لمزة يلوى عنقه ورأسه ويغضب إذا راى فقيرا أو سائلا الذي جمع مالا

__________________

(1) الهمز : الطعن. واللمز : العيب ، قيل : والفرق بينهما هو ان الهمزة : الذي يعيبك بظهر الغيب واللمزة : يعيبك في وجهك ، وقيل : الهمزة : الذي يؤذى جليسه بسوء لفظه واللمزة : الذي يكسر عينه على جليسه وشير برأسه ويؤمي بعينه.

الصفحة 667 من 727