مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 626 من 727

كل واحدة منهما مأة ركعة وأحيهما ان استطعت الى النور (1) واغتسل فيهما قال : قلت : فان لم أقدر على ذلك وانا قائم؟ قال : فصل وأنت جالس ، قال : قلت : فان لم أستطع قال : فعلى فراشك لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم ، ان أبواب السماء تفتح في رمضان وتصفد (2) الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم المرزوق.

59 وباسناده الى حمران أنه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) قال : نعم ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر.

60 محمد بن يحيى عن احمد محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابى عبد اللهعليه السّلام قال في حديث طويل : وغسل ليلة احدى وعشرين وغسل ليلة ثلاث وعشرين سنة لا تتركها ، فانه يرجى في إحديهن ليلة القدر.

61 محمد بن يحيى عن محمد بن احمد عن محمد بن عيسى عن ابى عبد الله المؤمن عن اسحق بن عمار قال : سمعته يقول وناس يسألونه ، يقولون : الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان؟ قال : فقال : لا والله ما ذلك الا في ليلة تسعة عشر من شهر رمضان ، واحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، فان في تسعة عشر يلتقي الجمعان ، وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كل أمر حكيم ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضى ما أراد الله تعالى من ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله تعالى (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) قال : قلت : ما معنى قوله : يلتقي الجمعان؟ قال : يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه ، قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين؟ قال : انه يفرقه في ليلة احدى وعشرين إمضاؤه ، ويكون له فيه البداء ، فاذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى.

62 عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة

__________________

(1) قال الفيض (ره) : النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق.

(2) الصد : القيد والشد.

الصفحة 626 من 727