ما كان في بطنها كان في بطنها ، وما كان في ظهرها كان على ظهرها.
20 في تفسير علي بن إبراهيم وقال على بن إبراهيم في قوله : فحشر فنادى يعنى فرعون (فَنادى فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى فَأَخَذَهُ اللهُ نَكالَ) الاخرة والاولى والنكال العقوبة ، والاخرة هو قوله : (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى) والاولى قوله : (ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي) فأهلكه الله بهذين القولين.
21 في كتاب الخصال عن زرارة عن أبى جعفر عليه السّلام قال املى الله لفرعون ما بين الكلمتين أربعين سنة ثم أخذه الله نكال الاخرة والاولى ، فكان بين أن قال الله تعالى لموسى وهارون : (قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما) وبين أن عرفه الاجابة أربعين سنة ، ثم قال : قال جبرئيلعليه السّلام : نازلت ربي في فرعون منازلة شديدة ، فقلت : يا رب تدعه وقد قال (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى)؟ فقال : انما يقول هذا عبد مثلك.
22 عن رجل من أصحاب أبى عبد الله عليه السّلام قال : سمعته يقول : ان أشد الناس عذابا يوم القيامة سبعة نفر أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه الى قوله : وفرعون الذي قال : (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى) الحديث.
23 في مجمع البيان (فَأَخَذَهُ اللهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى) بأن أغرقه في الدنيا ويعذبه في الاخرة ، وقيل معناه فعاقبه الله بكلمة الاخرى وكلمة الاولى ، فالاخرى قوله : (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى) والاولى قوله : (ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي) فنكل به نكال هاتين الكلمتين ، وجاء في التفسير عن أبى جعفر عليه السّلام انه كان بين الكلمتين أربعون سنة.
24 وروى أبو بصير عن أبى جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قال جبرئيل قلت : يا رب تدع فرعون وقد قال : (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى)؟ فقال : انما يقول هذا مثلك من يخاف الفوت.
25 في كتاب سعد السعود لابن طاوس (ره) نقلا عن تفسير الكلبي محمد عن الكلبي عن ابى صالح عن ابن عباس أن جبرئيل قال لرسول الله صلّى الله عليه وآله : يا محمد لو رأيتنى وفرعون يدعو بكلمة الإخلاص (آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وانا ارسه في الماء والطين لشدة غضبى عليه مخالفة ان




