مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 496 من 727

صوابا ، قلت : ما تقولون إذا تكلمتم؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ، ونشفع لشيعتنا ، ولا يردنا ربنا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

31 في مجمع البيان (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا) الاية اختلف في معنى الروح هنا على أقوال الى قوله : وروى على بن إبراهيم باسناده الى الصادق عليه السّلام قال : هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل.

32 في تفسير علي بن إبراهيم قوله : (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا) قال : الروح ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو مع الائمة عليهم السّلام.

33 في مجمع البيان (يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً) وروى معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : سئل عن هذه الاية فقال : نحن والله المأذونون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا ، قال : جعلت فداك ما تقولون؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا رواه العياشي مرفوعا.

34 في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السّلام حديث طويل وفيه يقول عليه السّلام حاكيا أحوال موقف أهل المحشر ثم يجتمعون في مواطن أخر فليستنطقون فيفر بعضهم من بعض ، ذلك قوله عزوجل : (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ) فليستنطقون (لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً) فيقوم الرسول عليهم السّلام فيشهدون في هذا الموطن فذلك قوله عزوجل : (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً).

35 في تفسير علي بن إبراهيم وقوله (إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً) قال في النار وقال : (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) اى علويا وقال : ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : المكنى أمير المؤمنين ابو تراب.

36 في كتاب علل الشرائع باسناده الى عباية بن ربعي قال : قلت لعبد الله ابن عباس : لم كنى رسول الله صلّى الله عليه وآله عليا أبا تراب؟ قال : لأنه صاحب الأرض وحجة الله على أهلها بعده ، وبه بقاؤها واليه سكونها ، ولقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول :

الصفحة 496 من 727