مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 727

المخلصين ، الحقوه بالصالحين من عبادي ، وأدخلوه جنات النعيم ، واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور.

2 في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : من قرأها فكأنما شهد مع رسول الله صلّى الله عليه وآله.

3 وفي رواية فكأنه كان مع من بايع محمد تحت الشجرة. عمر بن الخطاب قال : كنا مع رسول الله في سفر فقال : نزلت على البارحة سورة هي أحب الى من الدنيا وما فيها (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ) الى قوله (وَما تَأَخَّرَ) أورده البخاري في الصحيح.

4 قتادة عن أنس قال : لما رجعنا من غزاة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا فنحن بين الحزن والكابة أنزل الله عزوجل : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لقد نزلت على آية هي أحب الى من الدنيا وما فيها.

5 عبد الله بن مسعود قال أقبل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الحديبية فجعلت ناقته تثقل ، فتقدمنا فانزل الله عليه : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) فأدركنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبه من السرور ما شاء الله ، فأخبر انها نزلت عليه.

6 في تفسير العياشي عن منصور بن حازم عن أبى عبدالله عليه السّلام قال : ما ترك رسول الله صلّى الله عليه وآله (إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) حتى نزلت سورة الفتح ، فلم يعد الى ذلك الكلام.

7 في تفسير على بن إبراهيم قال : وكان إساف ونايله رجلا وامرأة عجوز شمطاء (1) تخمش وجهها تدعو بالويل فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله تلك نايلة يبست (2) ان تعيد ببلادكم هذه

في مجمع البيان اختلف في هذا الفتح على وجوه أحدها ان المراد به فتح مكة وعده الله ذلك عام الحديبية عند انكفائه منها عن انس وقتادة وجماعة من المفسرين.

__________________

(1) الشمطاء : التي خالط بياض رأسها سواد.

(2) كذا.

الصفحة 47 من 727