مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 399 من 727

فيهم يا يونس باطن في الغيب عندي لا تعلم ما منتهاه ، وعامك فيهم ظاهر لا باطن له ، يا يونس قد أجبتك الى ما سألت ، انزل العذاب عليهم وما ذلك يا يونس بأوفر لحظك عندي ولا أحمد لشأنك وسيأتيهم العذاب في شوال يوم الأربعاء وسط الشهر بعد طلوع الشمس ، فأعلمهم ذلك ، فسر يونس ولم يسؤه ولم يدر ما عاقبته ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

61 في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السّلام في قوله إذ نادى ربه وهو مكظوم اى مغموم.

62 في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الحجال عن عبد الصمد ابن بشير عن حسان الجمال قال : حملت أبا عبد الله عليه السّلام من المدينة الى مكة ، فلما انتهينا الى مسجد الغدير نظر الى ميسرة المسجد فقال : ذاك موضع قدم رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، ثم نظر الى الجانب الاخر فقال : ذاك موضع فسطاط أبى فلان وفلان وسالم مولى أبى حذيفة ، وأبى عبيدة بن الجراح ، فلما أن رأوه رافعا يديه ، قال بعضهم لبعض : انظروا الى عينيه تدور ان كأنهما عينا مجنون فنزل جبرئيل عليه السّلام بهذه الاية : (وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ).

63 في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ) قال : لما أخبرهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بفضل أمير المؤمنين عليه السّلام (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) فقال الله سبحانه : (وَما هُوَ) يعنى أمير المؤمنين عليه السّلام (إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ).

64 في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد الهمداني عن مسمع بن الحجاج عن صباح المزني عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام قال : لما أخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله بيد على يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة فلم يبق منهم في بر ولا بحر الا أتاه فقالوا : يا سيدهم ومولاهم ماذا دهاك؟ (1)

__________________

(1) مضى الحديث بمعناه في صفحة 147 فراجع.

الصفحة 399 من 727