مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 727

كالسفافيد (1)

51 في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) قال : يكشف عن الأمور التي خفيت ، وما غصبوا آل محمد حقهم (وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) قال : يكشف لأمير المؤمنين عليه السّلام فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر ، يعنى قرونها فلا يستطيعون ان يسجدوا وهي عقوبة ، لأنهم لم يطيعوا الله في الدنيا في امره وهو قوله: (وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ) قال : الى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون.

52 في جوامع الجامع وفي الحديث تبقى أصلابهم طبقا واحدا اى فقارة واحدة لا تنثني.

53 في كتاب التوحيد باسناده الى حمزة بن محمد الطيار قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عزوجل : (وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ) قال مستطيعون يستطيعون الأخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا ثم قال : ليس شيء مما أمروا به ونهوا الا ومن الله عزوجل فيه ابتلاء وقضاء.

54 وباسناده الى المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : ما يعنى بقوله عزوجل (وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ) قال وهم مستطيعون.

55 وباسناده الى محمد بن على الحلبي عن أبى عبد الله عليه السّلام في قول الله عزوجل : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ) قال : تبارك الجبار ثم أشار الى قدمه فكشف عنها الإزار. قال : (وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ) قال : أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر شاخصة (أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ).

56 وباسناده الى عبيد بن زرارة عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : سألته عن قول اللهعزوجل : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) قال : كشف إزاره عن ساق ويده الاخرى على

__________________

(1) السفافيد جمع السفود كتنور : حديدة يشوى عليها اللحم.

الصفحة 396 من 727