مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 727

إذا دخل عليه ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه : ليس لكما الى ما قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقوم على فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة ؛ وإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما : ليس لكما الى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد أو عانى سورة الملك ، وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما : ليس لكما الى ما قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقرأ بى في كل يوم وليلة سورة الملك.

6 في روضة الكافي ابن محبوب عن ابى جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن ابى جعفر عليه السّلام قال : ان الله عزوجل خلق الحياة قبل الموت.

7 في الكافي باسناده الى موسى بن بكر عن زرارة عن ابى جعفر عليه السّلام قال : الحياة والموت خلقان خلق الله ، فاذا جاء الموت فدخل في الإنسان لم يدخل في شيء الا وخرجت منه الحياة.

8 في تفسير علي بن إبراهيم (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ) قال : قدرهما ومعناه : قدر الحياة ، ثم الموت.

9 في كتاب علل الشرائع باسناده الى الحسن بن على الناصري عن أبيه عن محمد بن على عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السّلام قال : قيل للصادق عليه السّلام صف لنا الموت ، قال : للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه (1) وينقطع التعب والا لم كله عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولذع العقارب أو أشد ، قيل : فان قوما يقولون انه أصعب من نشر بالمناشير (2) وقرض بالمقاريض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الارحية في الا حداق؟ قال : كذلك على بعض الكافرين والفاجرين بالله عزوجل ، الا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد فذلكم الذي هو أشد من هذا الا ان من عذاب الاخرة (3) فانه أشد من عذاب الدنيا ، قيل: فما بالنا نرى كافرا

__________________

(1) نعس الرجل : إذا أخذته فترة في حواسه فقارب النوم.

(2) المناشير جمع المنشار : آلة ذات أسنان ينشر بها الخشب ونحوه.

(3) كذا في الأصل وتوافقه المصدر أيضا لكن في العيون ومعاني الاخبار «الا من عذاب الاخرة ... اه».

الصفحة 379 من 727