مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 727

الناس عند صخرة بيت المقدس ، فيحشر أهل الجنة عن يمين الصخرة ، ويزلف المتقين وتصير جهنم عن يسار الصخرة في تخوم الأرضين وفيها الفلق والسجين فتفرق الخلائق من عند الصخرة ، فمن وجبت له الجنة دخلها ومن وجب له النار دخلها ، وذلك قوله : (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ).

6 في مجمع البيان : لاول الحشر اختلف في معناه ، فقيل : كان جلائهم ذلك أول حشر اليهود الى الشام ، ثم يحشر الناس يوم القيمة الى ارض الشام أيضا وذلك الحشر الثاني عن ابن عباس والزهري والجبائي ، قال ابن عباس : قال لهم النبي صلّى الله عليه وآله : اخرجوا ، قالوا : الى اين؟ قال : الى أرض المحشر.

7 في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السّلام حديث طويل يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات وقال في آية : (فَأَتاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) يعنى أرسل عليهم عذابا.

8 في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السّلام : ولا يصح الاعتبار الا لأهل الصفا والبصيرة قال الله تعالى : (فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ).

9 في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : كان أكثر عبادة أبى ذر رحمه الله التفكر والاعتبار.

10 في الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبى خديجة عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : العجوة أم التمر ، وهي التي أنزلها الله عزوجل من الجنة لادم عليه السّلام ، وهو قول الله عزوجل : (ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها) يعنى العجوة.

11 على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السّلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السّلام : ان جميع ما بين السماء والأرض لله عزوجل ولرسوله ولأتباعهما من المؤمنين من أهل هذه الصفة

الصفحة 274 من 727