مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 26 من 727

الزبور (1) وفضلت بالمفصل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على ساير الكتب ، فالتوراة لموسى والإنجيل لعيسى ، والزبور لداود عليه السّلام.

5 وفي الأصول أيضا في باب الشرائع على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر وعدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السّلام قال : ان الله تبارك وتعالى اعطى محمد صلّى الله عليه وآله شرايع نوح عليه السّلام وإبراهيم عليه السّلام وموسى عليه السّلام وعيسى عليهم السّلام الى ان قال : وفضله بفاتحة الكتاب وبخواتيم سورة البقرة والمفصل.

6 في تفسير على بن إبراهيم : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) نزلت في أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله الذين ارتدوا بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وغصبوا أهل بيته حقهم وصدوا عن أمير المؤمنين عليه السّلام وعن ولاية الائمة «أضل أعمالهم» اى أبطل ما كان تقدم منهم مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الجهاد.

7 أخبرنا احمد بن إدريس عن احمد بن محمد عن الحسن بن العباس الخرشنى عن ابى جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في المسجد والناس مجتمعون بصوت عال : (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) فقال : قال له ابن عباس : يا أبا الحسن لم قلت ما قلت؟ قال : قرأت شيئا من القرآن ، قال : لقد قلته لأمر؟ قال : نعم ان الله يقول في كتابه : (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) فنشهد على رسول الله صلّى الله عليه وآله انه استخلف أبا بكر ، قال : ما سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله اوصى الا إليك ، قال : فهلا بايعتني!

__________________

(1) السور الطوال هي السبع الاول بعد الفاتحة على ان تعد الأنفال والتوبة واحدة ، والمثاني هي السبع التي بعد هذا السبع سميت بها لأنها ثنتها ، واحدها مثنى مثل معاني ومعنى وقد تطلق المثاني على سور ، القرآن كلها طوالها وقصارها ، واما المئون فهي من بنى إسرائيل سبع سور ، سميت بها لان كلا منها على نحو من مأة آية ، قاله الطبرسي (ره) وغيره من المفسرين.

الصفحة 26 من 727