مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 24 من 727

طويل يقول فيه عليه السّلام : ولان الصبر على ولاة الأمر مفروض لقول الله عزوجل لنبيه صلّى الله عليه وآله : (فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) وإيجابه مثل ذلك على أوليائه وأهل طاعته بقوله: (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ).

44 في الخرائج والجرائح باسناده الى ابى عبد الله عليه السّلام قال : ان الله فضل أولى العزم من الرسل على الأنبياء بالعلم ، وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم ، وعلم رسول الله صلّى الله عليه وآله ما لا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فروينا لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينما تكون فشيعتنا معنا.

45 في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السّلام من العلل باسناده الى على بن الحسين بن على بن فضال عن أبيه عن أبى الحسن الرضا عليه السّلام قال : انما سمى أولوا العزم لأنهم كانوا أصحاب العزايم والشرائع وذلك ان كل نبي كان بعد نوح عليه السّلام كان على شريعته ومنهاجه وتابعا لكتابه الى زمن إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وكل نبي كان في أيام إبراهيم عليه السّلام وبعده كان على شريعة إبراهيم ومنهاجه وتابعا لكتابه الى زمن موسى عليه السّلام ، وكل نبي كان في زمن موسى عليه السّلام ، وبعده كان على شريعة موسى ومنهاجه وتابعا لكتابه الى أيام عيسى عليه السّلام ، وكل نبي كان في أيام عيسى عليه السّلام وبعده كان على منهاج عليه السّلام وشريعته وتابعا لكتابه الى زمن محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم : فهؤلاء الخمسة أولوا العزم وهو أفضل الأنبياء والرسل وشريعتة محمد صلّى الله عليه وآله لا تنسخ الى يوم القيامة ولا نبي بعده الى يوم القيامة ، فمن ادعى بعده نبيا ، أو أتى بعد القرآن بكتاب فدمه مباح لكل من سمع ذلك منه.

46 في كتاب الخصال عن أبى جعفر عليه السّلام قال : أولوا العزم من الرسل خمسة نوح عليه السّلام وإبراهيم عليه السّلام وموسى عليه السّلام وعيسى عليه السّلام ومحمد صلّى الله عليه وآله

47 في كتاب علل الشرائع باسناده الى جابر بن يزيد عن أبى جعفر عليه السّلام في قول الله عزوجل (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) قال : عهد اليه في محمد والائمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم انهم هكذا ، وانما سمى أولوا العزم لأنهم عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته ، فأجمع

الصفحة 24 من 727