مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 727

32 وفيه : الاول الذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله ، والاخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده.

33 وفيه : الحمد لله الاول فلا شيء قبله ، والاخر فلا شيء بعده ، والظاهر فلا شيء فوقه ؛ والباطن فلا شيء دونه.

34 وفيه : الاول قبل كل أول ، والاخر بعد كل آخر ، بأوليته وجب أن لا أول له ، وبآخريته وجب ان لا آخر له.

35 وفيه : والظاهر لا برؤية ، والباطن لا بلطافة.

36 وفيه : هو الاول لم يزل ، الظاهر لا يقال مما ؛ والباطن لا يقال فيما.

37 وفيه : لم يزل اولا قبل الأشياء بلا اولية ، وآخرا بعد الأشياء بلا نهاية.

قال عز من قائل : (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

38 في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السّلام وفيها : أحاط بالأشياء علما قبل كونها. فلم يزده بكونها علما علمه بها قبل ان يكون كعلمه بعد تكوينها.

39 وباسناده الى منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله بالأمس؟ قال : لا من قال هذا فأخزاه الله ، قال : قلت : أرايت ما كان وما هو كائن الى يوم القيامة أليس في علم الله؟ قال : بلى قبل أن يخلق الخلق.

40 وفيه عن العالم عليه السّلام حديث طويل يقول فيه عليه السّلام : بالعلم علم الأشياء قبل كونها.

41 وباسناده الى ابى بصير قال : سمعت أبا عبد الله يقول : لم يزل الله عزوجل ربنا ، والعلم ذاته ولا معلوم ، فلما أحدث الأشياء وقع العلم منه على المعلوم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

42 وباسناده الى أبان بن عثمان الأحمر قال : قلت للصادق جعفر بن محمدعليهما السّلام: أخبرني عن الله تبارك وتعالى لم يزل سميعا بصيرا عليما قادرا! قال : نعم فقلت له : ان رجلا ينتحل (1) موالاتكم أهل البيت يقول : ان الله تبارك

__________________

(1) انتحل القول : ادعاه لنفسه وهو لغيره.

الصفحة 237 من 727