مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 209 من 727

وحجا وزكوة وجهادا وإنفاقا ، ولو لم يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عند الله لكان الآخرون بكثرة العمل مقدمين على الأولين ، ولكن أبى الله عزوجل ان يدرك آخر درجات الايمان أولها ، ويقدم فيها من أخر الله أو يؤخر فيها من قدم الله ، قلت : أخبرني عما ندب الله عزوجل المؤمنين اليه من الاستباق الى الايمان ، فقال : قول الله عزوجل : (سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ) وقال : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

17 في مجمع البيان (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) وقد قيل في السابقين الى قوله : وقيل : الصلوات الخمس عن على عليه السّلام.

18 وعن ابى جعفر عليه السّلام قال : السابقون اربعة : ابن آدم المقتول ، وسابق امة موسى وهو مؤمن آل فرعون ، وسابق امة عيسى وهو حبيب ، والسابق في امة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو على بن ابى طالب عليهما السّلام.

19 في روضة الكافي على بن إبراهيم عن ابن أبى عمير عن عمرو بن أبى المقدام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : قال أبى لأناس من الشيعة : أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا والسابقون في الاخرة الى الجنة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

20 في أمالي شيخ الطائفة قدّس سرّه باسناده الى ابن عباس قال : سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن قول الله عزوجل : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) فقال: قال لي جبرئيل عليه السّلام : ذلك على وشيعته هم السابقون الى الجنة ، المقربون من الله بكرامته لهم.

21 في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال أبو عبد الله عليه السّلام : زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال الله : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) وقال عليه السّلام : ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبى عليه السّلام الا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط

الصفحة 209 من 727