مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 194 من 727

صلّى الله عليه وآله وسلّم : معاشر الناس انى ادعها إمامة ووراثة في عقبى الى يوم القيامة ، وقد بلغت ما أمرت بتبليغه حجة على كل حاضر وغائب ، وعلى كل أحد من شهد أو لم يشهد ، ولد أو لم يولد فليبلغ الحاضر الغائب ، والوالد الولد الى يوم القيامة ، وسيجعلونها ملكا واغتصابا ، ألا لعن الله الغاصبين والمغتصبين ، وعندها (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ).

34 في عيون الاخبار في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السّلام من الاخبار المجموعة وباسناده قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ان الله تعالى ديكا عرفه (1) تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرضين السابعة السفلى ، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شيء ما خلا الثقلين الجن والانس ، فيصيح عند ذلك ديكة الدنيا.

35 في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السّلام يقول فيها : وانشأ ما أراد إنشاء على ما أراد من الثقلين الجن والانس ليعرف بذلك ربوبيته ، ويمكن فيهم طواعيته.

36 وفيه عن الرضا عليه السّلام حديث طويل وفيه : فمن المبلغ عن الله عزوجل الى الثقلين الجن والانس.

37 في مجمع البيان وقد جاء في الخبر يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون : (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ) الى قوله : (يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ).

38 روى مسعدة بن صدقة عن كليب قال : كنا عند أبى عبد الله عليه السّلام فانشأ يحدثنا فقال : إذا كان يوم القيامة جمع الله العباد في صعيد واحد وذلك انه يوحى الى السماء الدنيا ان اهبطى بمن فيك ، فتحبط أهل السماء الدنيا بمثلي من في الأرض من الجن والانس والملائكة ، فلا يزالون كذلك حتى يهبط أهل سبع سماوات فتصير الجن والانس في سبع سرادقات من الملائكة ، فينادى مناد : (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ) الاية فينظرون فاذا قد أحاط بهم سبعة أطواق

__________________

(1) العرف : لحمة مستطيلة في أعلى رأس الديك.

الصفحة 194 من 727