مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 727

إذا انتهى الكلام الى الله فأمسكوا وتكلموا فيما دون العرش ولا تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم (1) حتى كان الرجل من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه.

وفيه حدثني أبى عن ابن ابى عمير عن جميل عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : إذا انتهى الكلام الى الله وقال كالكلام السابق.

أقول : وكأنه الاول.

98 في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبى عمير عن عبد الرحمان بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال : قال ابو عبد الله عليه السّلام : ان الله يقول : (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى) فاذا انتهى الكلام الى الله فأمسكوا.

99 وباسناده الى زرارة بن أعين عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : ان ملكا عظيم الشأن كان في مجلس له ، فتناول الرب تبارك وتعالى ، ففقد فما يدرى اين هو؟ 100 وباسناده الى أبى عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا زياد إياك والخصومات فانها تورث الشك وتحبط العمل وتردى صاحبها ، وعسى أن يتكلم بالشيء فلا يغفر له ، انه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم الى الله فتحيروا ، حتى كان الرجل يدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه ، وفي رواية اخرى حتى تا هوا في الأرض.

101 في كتاب التوحيد باسناده الى على بن حسان الواسطي عن بعض أصحابنا عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام ان الناس قبلها قد أكثروا في الصفة (2) فما تقول؟ فقال : مكروه اما تسمع الله عزوجل يقول : (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى) تكلموا فيما دون ذلك.

102 في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى) قال :

__________________

(1) تاه : تحير وضل.

(2) وفي بعض النسخ «القصة» بدل الصفة والظاهر الموافق للمصدر هو المختار ويحتمل التصحيف أو ان اللفظ كناية عن البحث في الله والتفكر فيه جل شأنه العزيز.

الصفحة 171 من 727