مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 727

أخذنا منه موضع الحاجة.

7 في مجمع البيان وروت العامة عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ان محمدا صلّى الله عليه وآله نزل من السماء السابعة ليلة المعراج ولما نزلت السورة ، أخبر بذلك عتبة بن ابى لهب فجاء الى النبي صلّى الله عليه وآله وطلق ابنته وتفل في وجهه وقال : كفرت بالنجم ورب النجم ، فدعا صلّى الله عليه وآله عليه وقال : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ، فخرج عتبة الى الشام فنزل في بعض الطريق وألقى الله عليه الرعب فقال لأصحابه ليلا : أنيمونى بينكم ليلا ففعلوا فجاء أسد وافترسه من بين الناس.

8 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول الله عزوجل : «(وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) وما أشبه ذلك؟ قال : ان الله عزوجل أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه ان يقسموا الا به.

9 في من لا يحضره الفقيه وروى على بن مهزيار قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : قول الله عزوجل : (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى) وقوله عزوجل : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) وما أشبه هذا ، قال : ان الله عزوجل يقسم من خلقه بما يشاء وليس لخلقه ان يقسموا الا به عزوجل.

10 في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن ابى جعفر عليه السّلام في قول الله عزوجل : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) قال : أقسم بقبر محمد (1) إذا قبض (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ) بتفضيله أهل بيته (وَما غَوى)

11 في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن العباس عن أبى جعفر عليه السّلام في قوله : (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) يقول : ما ضل في على وما غوى (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) وما كان قال فيه الا بالوحي الذي أوحى اليه.

__________________

(1) كذا في النسخ وفي المصدر «بقبض محمد».

الصفحة 146 من 727