مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 141 من 727

قال : قصرت الأبناء عن عمل الآباء ، فالحق الله عزوجل الأبناء بالآباء ليقر بذلك أعينهم.

29 وباسناده الى أبى بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : إذا مات الطفل من أطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوات والأرض ألا ان فلان بن فلان قد مات ، فان كان قد مات والداه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع اليه يغذوه ، والا دفع الى فاطمة عليها السّلام تغذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما ، أو بعض أهل بيته من المؤمنين فتدفعه اليه.

30 وباسناده الى جميل بن دراج عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : سألته عن أطفال الأنبياء عليهم السّلام فقال : ليسوا كأطفال ساير الناس ، قال : وقد سئلته عن إبراهيم بن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لو بقي كان صديقا؟ قال : لو بقي كان صديقا؟ قال : لو بقي كان على منهاج أبيه عليه السّلام.

31 وباسناده الى عامر بن عبد الله قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : مات إبراهيم بن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان له ثمانية عشر شهرا ، فأتم الله عزوجل رضاعه في الجنة.

32 في تفسير على بن إبراهيم وقوله : (لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ) قال : ليس في الجنة غناء ولا فحش ويشرب المؤمن ولا يأثم (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) قال: في الجنة (قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ) اى خائفين من العذاب.

33 في أصول الكافي باسناده الى معروف بن خربوذ عن أبى جعفر عليه السّلام قال : صلى أمير المؤمنين عليه السّلام بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله عزوجل ، ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللهصلّى الله عليه وآله وسلّم وأنهم ليصبحون ويمشون شعثاء غبراء خمصاء بين أعينهم كركب المعزاء (1) يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين اقدامهم وجباههم ، يناجون

__________________

(1) الشعث : تفرق الشعر وعدم إصلاحه ومشطه وتنظيفه والغبر من الأغبر : المتلطخ بالغبار. وخمصاء جمع الأخمص (وقيل : الخميص) اى بطونهم خالية ، قال المجلسي (ره) اما للصوم أو للفقر اولا يشبعون لئلا يكسلوا في العبادة ، والمعز : ذوات الثغر من الغنم.

الصفحة 141 من 727