مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 727

53 في مجمع البيان (فَفِرُّوا إِلَى اللهِ) وقيل : معناه حجوا عن الصادق عليه السّلام.

54 في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السّلام مع سليمان قال المأمون فيه بعد كلام لعمران الصابي : يا عمران ان هذا سليمان المروزي متكلم خراسان ، قال عمران : يا أمير المؤمنين انه يزعم انه واحد خراسان في النظر وينكر البداء قال : فلم لا تناظره؟ قال عمران : ذلك إليك ، وكان ذلك قبل دخول الرضا عليه السّلام المجلس ، فلما دخل عليه السّلام قال : في اى شيء كنتم؟ قال عمران يا ابن رسول الله هذا سليمان المروزي ، فقال له سليمان : أترضى بابى الحسن عليه السّلام وبقوله فيه؟ فقال عمران : قد رضيت بقول ابى الحسن في البداء على ان يأتيني فيه بحجة احتج بها على نظرائى من أهل النظر ، فقال المأمون : يا أبا الحسن ما تقول فيما تشاجرا فيه؟ قال : وما أنكرت من البدايا سليمان ، والله عزوجل يقول : «أولم ير (الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) ويقول عزوجل : (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) ويقول (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ويقول عزوجل (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ) ويقول : (وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ) ويقول عزوجل : (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ) ويقول عزوجل : (وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ) قال سليمان : هل رويت فيه عن آبائك شيئا؟ قال : نعم رويت عن ابى عبد الله عليه السّلام انه قال : ان لله عزوجل علمين ، علما مخزونا مكنونا لا يعلمه الا هو ، من ذلك يكون البداء ، وعلما علمه ملائكته ورسله ، فالعلماء من أهل بيت نبيك يعلمونه ، قال سليمان : أحب ان تنزعه لي من كتاب الله عزوجل. فقال : قال الله عزوجل لنبيهصلّى الله عليه وآله : (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ) أراد هلاكهم ثم بد الله فقال : (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ).

55 في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان عن ابى بصير عن أبي جعفر وابى عبد الله عليهما السّلام انهما قالا : ان الناس لما كذبوا رسول الله صلّى الله عليه وآله هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض الا عليا فما سواه بقوله : (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ) ثم بدا له فرحم المؤمنين ثم قال لنبيه صلّى الله عليه وآله(وَذَكِّرْ

الصفحة 131 من 727