مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 125 من 727

27 في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا فرغ أحدكم وقال عليه السّلام نحو ما نقلناه عن علل الشرائع بحذف وتغيير غير مغير للمعنى. عن ابى عبد الله عليه السّلام قال : غسل الإناء وكسح الفناء (1) مجلبة للرزق.

28 في صحيفة السجادية في دعائه إذا اقتر عليه الرزق (2) : «واجعل ما صرحت به من عدتك في وحيك ، واتبعته من قسمك في كتابك ، قاطعا لاهتمامنا بالرزق الذي تكفلت به ، وحسما «(3)» للاشتغال بما ضمنت الكفاية له ، فقلت وقولك الحق الاصدق ، وأقسمت وقسمك الأبر الأوفى (وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ) ثم قلت : (فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ).

29 في إرشاد المفيد رحمه الله حديث طويل عن على عليه السّلام وفيه يقول عليه السّلام : اطلبوا الرزق فانه مضمون لطالبه.

30 في كتاب التوحيد باسناده الى ابى عبد الله عليه السّلام حديث طويل له مع بعض الزنادقة ، وفيه قال السائل : فما الفرق بين ان ترفعوا أيديكم الى السماء وبين ان تخفضوها نحو الأرض؟ قال ابو عبد الله عليه السّلام : وذلك في علمه واحاطته وقدرته سواء.

ولكنه عزوجل امر أوليائه وعباده برفع أيديهم الى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق.

31 وباسناده الى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام قال : والذي بعث جدي صلّى الله عليه وآله وسلّم بالحق نبيا ان الله تبارك وتعالى ليرزق العبد على قدر المروة ، وان المعونة لتنزل على قدر شدة البلاء.

31 وباسناده الى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام والذي بحث جدي صلّى الله عليه وآله وسلّم بالحق نبيا ان الله تبارك وتعالى ليرزق العبد على قدر المروة وان المعونة لتنزل على قدر شدة البلاء.

32 وباسناده الى ابى البختري قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على بن ابى طالب عليهم السّلام على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم انه قال : يا على ان اليقين ان لا ترضى

__________________

(1 ، 3) كسح البيت : كنسه وأستعير لتنقية البئر والنهر وغيره.

(2) اقتر الرجل : قل ماله وافتقر.

الصفحة 125 من 727