مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 5 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 727

أمرا» قال : الملائكة تقسم أرزاق بنى آدم ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس ، فمن ينام فيما بينهما نام عن رزقه.

6 في تفسير على بن إبراهيم حدثنا جعفر بن احمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قول الله : (إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ) يعنى في على و (إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ) يعنى عليا وعلى هو الدين ، وقوله ، (وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ) قال : السماء رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وعلى ذات الحبك.

7 حدثني أبى عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السّلام قال : قلت له : أخبرني عن قول الله : (وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ) فقال : هي محبوكة الى الأرض وشبك بين أصابعه فقلت : كيف تكون محبوكة الى الأرض والله يقول : «رفع السماء (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها)؟ فقال : سبحان الله أليس يقول : (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها)؟ فقلت : بلى فقال : فثم عمد ولكن لا ترونها ، قلت : كيف ذلك جعلني الله فداك؟ فبسط كيف اليسرى ثم وضع اليمنى عليها فقال : هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة والأرض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة ، والأرض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبة ، والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة فوقها قبة ، والأرض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبة ، والأرض السادسة فوق السماء الخامسة والسماء السادسة فوقها قبة ، والأرض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبة ، وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة ، وهو قول الله: «(الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ) طباقا (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) فأما صاحب الأمر فهو رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والوصي بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله قائم هو على وجه الأرض ، فانما ينزل الأمر اليه من فوق السماء بين السماوات والأرضين ، قلت فما تحتنا الا ارض واحدة؟ فقال : ما تحتنا الا ارض واحدة وان الست لهي فوقنا.

8 في مجمع البيان (ذاتِ الْحُبُكِ) ذات الطرائق الحسنة الى قوله : وقيل ذات

الصفحة 121 من 727