مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 635

وانما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا ، فقال سبحانه : (فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ) فما كان الا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة (1).

78 في جوامع الجامع (كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ) وفي الحديث ان شعيبا أخا مدين أرسل إليهم والى أصحاب الايكة.

79 في تفسير علي بن إبراهيم (وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ) قال : الخلق الأولين وقوله عزوجل : «فكذبوه» قال قوم شعيب (فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ) قال : يوم حر وسمائم.

80 وفيه واما قوله عزوجل (عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) فبلغنا والله أعلم أنه أصابهم حر وهم في بيوتهم ، فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله عزوجل فيها العذاب ، فلما غشيهم أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين وهم قوم شعيب.

81 في بصائر الدرجات محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير عن سالم عن أبي محمد قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرنى عن الولاية نزل بها جبرئيل من عند رب العالمين يوم الغدير؟ فقال : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) قال : هي الولاية لأمير المؤمنين.

82 في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن جابر عن أبي عبد الله عليه السّلام

__________________

(1) قال الشارح المعتزلي : خارت أرضهم اى صوتت كما يخور الثور وشبه عليه السّلام ذلك بصوت السكة المحماة في الأرض الخوارة وهي اللينة ، وانما جعلها محما لتكون أبلغ في ذهابها في الأرض ، ومن كلامه (ع) يوم خيبر بقوله لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقد بعثه بالراية : أكون في أمرك كالسكة المحماة في الأرض الى آخر ما ذكره وقد أعقب كلامه بعلة طبيعية لذلك فراجع ان شئت ج 2 ص 589 مصر.

الصفحة 64 من 635