مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 593 من 635

ابن مهران عن سيف بن عميرة عن أبى بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال : نعم ، قلت : ما هو؟ قال : يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال وان كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه ، ومنه قوله عزوجل : (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

11 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أسباط ومحمد بن أحمد عن موسى بن القاسم البجلي عن على بن أسباط عن أبى الحسن عليه السّلام حديث طويل نقول فيه عليه السّلام وان خرجت برا فقل الذي قال الله عزوجل : (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) فانه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شيء بإذن الله.

12 على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير ومحمد بن اسمعيل عن الفضل ابن شاذان عن ابن أبى عمير عن صفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : إذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقال : الحمد لله الذي هدينا للإسلام ومن علينا بمحمد صلّى الله عليه وآله(سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) أللهم أنت الحامل على الظهور والمستعان على الأمر ، أللهم بلغنا بلاغا يبلغ إلى خير ، بلاغا إلى مغفرتك ورضوانك ، أللهم لا طير الا طيرك (1) ولا خيرا الا خيرك ولا حافظ غيرك ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

13 على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن أبى الحسن الرضا عليه السّلام قال: فان ركبت الظهر فقل (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ).

14 على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم ابن عبد الحميد عن أبى الحسن عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إذا ركب الرجل إلى أن قال : وقال : من قال إذا ركب الدابة : بسم الله لا حول ولا قوة الا بالله (الْحَمْدُ

__________________

(1) الطير : الاسم من التطير وهو ما يتشأم به الإنسان من الفال الردى ، قال الفيض (ره) : وهذا كما يقال : لا امر الا أمرك ، يعنى لا يكون الا ما تريد.

الصفحة 593 من 635