مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 584 من 635

113 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبى خالد القماط عن حمران عن أبى جعفر عليه السّلام قال : الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة.

114 عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السّلام يقول : من كظم غيظا ولو شاء ان يمضيه أمضاه ملاء الله قلبه يوم القيامة رضاه.

115 على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حفص بياع السابري عن أبى حمزة عن على بن الحسين عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من أحب السبيل إلى الله عزوجل جرعتان : جرعة غيظ تردها بحلم ، وجرعة مصيبة تردها بصبر.

116 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن زرارة عن أبى جعفر عليه السّلام قال : كان على بن الحسين عليهما السّلام يقول : انه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه.

117 في تفسير على بن إبراهيم : (وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ) قال : في اقامة الامام.

118 في مجمع البيان : (وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ) وفي هذه الآية دلالة على فضل المشاورة في الأمور. وقد روى عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال : ما من رجل يشاور أحدا الا هدى إلى الرشد.

119 في من لا يحضره الفقيه وروى سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : (قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ) : إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم إلى قوله : واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ثم لا تعزم حتى تثبت وتنظر ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلى وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورتك ، فان من لم يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه الله رأيه ونزع عنه الامانة.

120 في تفسير على بن إبراهيم (وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ) اى يقبلون ما أمروا به

الصفحة 584 من 635