مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 531 من 635

91 محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : لا يزال المؤمن بخير ورجاء ، رحمة من الله عزوجل ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء ، قلت له : كيف يستعجل؟ قال : يقول قد دعوت منذ كذا وكذا وما ارى الاجابة.

92 الحسين بن محمد عن احمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن إسحاق ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ان المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته فيقول الله عزوجل : أخروا اجابته شوقا إلى صوته ودعائه ، فاذا كان يوم القيامة قال الله عزوجل : عبدي! دعوتني فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، دعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنى المؤمن انه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.

93 على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللهعليه السّلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد (1).

94 على بن محمد عن ابن جمهور عن أبيه عن رجاله قال : قال أبو عبد اللهعليه السّلام: من كانت له إلى الله عزوجل حاجة فليبدأ بالصلوة على محمد وآله ثم يسئل حاجته ، ثم يختم بالصلوة على محمد وآل محمد ، فان الله عزوجل أكرم من ان يقبل الطرفين ويدع الوسط ، إذا كانت (2) الصلوة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه.

95 في الكافي الحسين بن محمد على معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن الحسن بن الحارث بن المغيرة انه سمع أبا عبد الله عليه السّلام يقول : ان فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ، قال : ثم قال : ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر ، فان الدعاء هو العبادة ان الله عزوجل يقول : (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ

__________________

(1) وللمحدث الكاشاني (ره) بيان لطيف في معنى الصلاة على النبي صلّى الله عليه وآله من الله تعالى ومن ملائكته عزوجل الناس وكيفيته ولا يسعنا إيراده لطوله فراجع ج 2 صفحة 226 من كتاب الوافي.

(2) وفي بعضي النسخ «إذ» مكان «إذا».

الصفحة 531 من 635