مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 507 من 635

ومسلم في الصحيحين.

137 فيمن لا يحضره الفقيه في خبر بلال عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : قلت لبلال : فما أبوابها يعنى الجنة؟ قال : ان أبوابها مختلفة ، باب الرحمة من ياقوتة حمراء ، وقال : اكتب بسم الله الرحمان الرحيم ، اما باب الصبر فباب صغير مصراع واحد من ياقوتة حمراء ، واما باب الشكر فانه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمائة عام له ضجيج وحنين ، يقول : اللهم جئني بأهلى ، قال : هل قلت يتكلم الباب؟ قال : نعم ينطقه الله ذو الجلال والإكرام ، واما باب البلاء [فليس باب البلاء] هو باب الصبر ، قال: قلت : فما البلاء؟ قال : المصائب والأسقام والأمراض والجذام ، وهو باب من ياقوتة صفراء مصراع واحد ، ما أقل من يدخل فيه ، اما الباب الأعظم فيدخل منه العباد الصالحون وهم أهل الزهد والورع والراغبون إلى الله عزوجل المستأنسون به.

138 في روضة الكافي كلام لعلى بن الحسين عليهما السّلام في الوعظ والزهد في الدنيا يقول فيه عليه السّلام : اعلموا عباد الله ان أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين ولا تنشر لهم الدواوين ، وانما يحشرون إلى جهنم زمرا ، وانما نصب الموازين ونشر الدواوين لأهل الإسلام.

139 في نهج البلاغة : (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها) قد امن من العذاب وانقطع العتاب وزحزحوا عن النار ، واطمأنت بهم الدار ، ورضوا المثوى والقرار ، الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية ، وعينهم باكية وكان ليلهم في دنياهم نهارا تخشعا واستغفارا ، وكان نهارهم ليلا توحشا وانقطاعا ، فجعل الله لهم الجنة ثوابا (وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها) في ملك دائم ونعيم قائم.

140 في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلّى الله عليه وآله في حديث طويل يقول فيه وقد ذكر عليا وأولاده عليهم السّلام : الا ان أولياؤهم الذين يدخلون الجنة آمنين ، ويتلقاهم الملائكة بالتسليم ان طبتم فادخلوها خالدين.

141 في تفسير على بن إبراهيم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان فلانا وفلانا غصبوا

الصفحة 507 من 635