مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 486 من 635

46 وروى العياشي باسناده عن أبي خالد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الرجل المسلم للرجل حقا على وشيعته.

47 في تفسير على بن إبراهيم وقال على بن إبراهيم رحمه الله : في قوله عزوجل : (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ) فانه مثل ضربه الله عزوجل لأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وشركاؤه الذين ظلموه وغصبوا حقه وقوله تعالى : «متشاكسون» اى متباغضون وقوله عزوجل : (وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ) أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، سلم لرسول اللهصلّى الله عليه وآله ثم عزى نبيه صلّى الله عليه وآله فقال جل ذكره : (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه ومن غصبه حقه.

48 في عيون الاخبار في باب [آخر في] ما جاء عن الرضا عليه السّلام من الاخبار المجموعة وباسناده قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لما نزلت هذه الآية (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) قلت : يا رب أتموت الخلائق كلهم وتبقى الأنبياء؟ فنزلت : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ).

49 وفي باب ما جاء عن الرضا عليه السّلام من اخبار هذه المجموعة وباسناده عن على بن أبي طالب عليه السّلام : لو راى العبد اجله وسرعته اليه لا بغض الأمل وترك طلب الدنيا.

50 في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر أيضا أعداء آل محمد ومن كذب على الله وعلى رسوله صلّى الله عليه وآله فادعى ما لم يكن له ، فقال جل ذكره : (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ) يعنى بما جاء به رسول الله صلّى الله عليه وآله من الحق ، وولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه ثم ذكر رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام فقال : (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) يعنى أمير المؤمنين عليه السّلام (أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (1).

51 في مجمع البيان : (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) قيل : (الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) محمد صلّى الله عليه وآله وصدق به على بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو المروي عن أئمة الهدى من آل محمد عليهم السّلام.

__________________

(1) «في كتاب الرجعة لبعض المعاصرين حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السّلام والذي عنده علم الكتاب ولذي جاء بالصدق وصدق به انا والناس كلهم كافرون غيره وغيره منه رحمه الله».

الصفحة 486 من 635