مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 478 من 635

الشكر الولاية والمعرفة.

15 في كتاب التوحيد باسناده إلى فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللهعليه السّلام يقول : شاء وأراد ولم يحب ولم يرض. شاء الا يكون شيء الا بعلمه وأراد مثل ذلك ولم يحب ان يقال له ثالث ثلاثة ولم يرض لعباده الكفر.

16 في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عزوجل : (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ) قال : نزلت في أبي الفصيل (1) انه كان رسول الله عنده ساحرا ، فكان إذا مسه الضر يعنى السقم دعا ربه منيبا اليه يعنى تائبا اليه من قوله : في رسول الله صلّى الله عليه وآله ما يقول (ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ) يعنى العافية نسي ما كان يدعو اليه يعنى نسي التوبة إلى الله عزوجل مما كان يقول في رسول الله صلّى الله عليه وآله انه ساحر ولذلك قال الله عزوجل : (قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ) يعنى امرتك على الناس بغير حق من الله عزوجل ومن رسوله صلّى الله عليه وآله قال ثم قال ابو عبد الله عليه السّلام : ثم عطف القول من الله عزوجل في على عليه السّلام يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) ان محمدا رسول الله والذين لا يعلمون ان محمدا رسول الله وانه ساحر كذاب انما يتذكر أولوا الألباب قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السّلام : هذا تأويله يا عمار.

17 عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السّلام انه قال لأبي بصير يا با محمد لقد ذكرنا الله عزوجل وشيعتنا وعدونا في آية من كتابه فقال عزوجل : (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) فنحن الذين يعلمون ، وعدونا الذين لا يعلمون ، وشيعتنا أولوا الألباب ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

18 في علل الشرائع أبي رحمه الله قال حدثنا على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد

__________________

(1) كنى به عن الاول.

الصفحة 478 من 635