مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 387 من 635

عبد له في ملكه ستة أشهر ، وتلا قوله : (وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ).

52 في تفسير على بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عزوجل : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يقول : الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، لا ينبغي للشمس ان تكون مع ضوء القمر ، ولا يسبق الليل النهار ، يقول : لا يذهب الليل حتى يدركه النهار (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يقول يجيء وراء (يجرى ذاخ ل) الفلك الاستدارة.

53 في مجمع البيان وروى العياشي في تفسيره بالإسناد عن الأشعث بن حاتم قال كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا والفضل بن سهل والمأمون في الإيوان بمرو ، فوضعت المائدة ، فقال الرضا عليه السّلام : ان رجلا من بنى إسرائيل سألنى بالمدينة فقال : النهار خلق قبل أم الليل فما عندكم؟ قال : وأداروا الكلام فلم يكن عندهم في ذلك شيء فقال الفضل للرضا عليه السّلام : أخبرنا بها أصلحك الله ، قال : نعم من القرآن أم من الحساب؟ قال له الفضل : من جهة الحساب ، فقال : قد علمت يا فضل أن طالع الدنيا السرطان والكواكب في موضع شرفها فزحل في الميزان والمشترى في السرطان والشمس في الحمل والقمر في الثور ، فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط الدنيا ، فالنهار خلق قبل الليل وفي قوله تعالى : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) اى قد سبقه النهار.

54 في روضة الكافي ابن محبوب عن أبى جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ان الله عزوجل خلق الشمس قبل القمر وخلق النور قبل الظلمة.

55 في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أبى عبد الله عليه السّلام حديث طويل وفيه قال السائل : فخلق النهار قبل الليل ، قال : نعم خلق النهار قبل الليل والشمس والقمر والأرض قبل السماء.

56 في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السّلام حديث طويل وفيه قال : فما التسعون؟ قال : الفلك المشحون ، اتخذ نوح عليه السّلام فيه تسعين بيتا للبهائم.

57 في مجمع البيان : (ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ) وروى الحلبي عن أبى

الصفحة 387 من 635