مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 332 من 635

الرجال فقد هلكت وأهلكت ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد وراحلة وكراء حلال يروم (1) هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا بقلبه ، كما قال الله عزوجل : (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) ولم يعن البيت فيقول : «اليه» فنحن والله دعوة إبراهيم صلى الله عليه من هوانا قلبه قبلت حجته والا فلا ، يا قتادة فاذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة ، قال قتادة : لا جرم والله لا فسرتها الا هكذا فقال أبو جعفر عليه السّلام ويحك يا قتادة انما يعرف القرآن من خوطب به.

51 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت الى صاحب الزمان عليه السّلام ان أهل بيتي يؤذوننى ويقرعوني بالحديث الذي روى عن آبائك عليهم السّلام انهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله فكتب عليه السّلام : ويحكم ما تعرفون ما قال الله عزوجل : (وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً) نحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة. قال عبد الله بن جعفر : وحدثنا بهذا الحديث على بن محمد الكليني عن محمد بن صالح عن صاحب الزمان عليه السّلام.

52 في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبي زهر شيب بن أنس عن بعض أصحاب أبى عبد الله عليه السّلام قال : قال أبو عبد الله لأبي حنيفة : يا با حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال : نعم قال : يا با حنيفة لقد ادعيت علما ويلك ما جعل الله الا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم : ويلك ولا هو الا عند الخاص من ذرية نبينا صلّى الله عليه وآله وما ورثك الله من كتابه حرفا ، فان كنت كما تقول ولست كما تقول فأخبرنى عن قول الله عزوجل : (سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ) اين ذلك من الأرض؟ قال : احسبه ما بين مكة والمدينة ، فالتفت أبو عبد الله عليه السّلام الى أصحابه فقال : تعلمون ان الناس يقطع عليهم ما بين المدينة ومكة فتؤخذ أموالهم ولا يؤمنون على أنفسهم ويقتلون؟ قالوا : نعم ، قال : فسكت أبو حنيفة ، فقال : يا با حنيفة أخبرنى عن قول

__________________

(1) يروم اى يقصد.

الصفحة 332 من 635