مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 635

أن يحملنها كفرا وحملها الإنسان والإنسان الذي حملها أبو فلان.

268 في تفسير على بن إبراهيم وقال على بن إبراهيم في قوله عزوجل : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها) قال : الامانة هي الامامة والأمر والنهى ، والدليل على ان الامانة هي الامامة قول الله عزوجل للائمة صلوات الله عليهم : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها) يعنى الامامة ، فالامانة هي الامامة عرضت على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها قال : أبين ان يدعوها أو يغصبوها أهلها (وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ) اى الاول (إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً* لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً).

بسم الله الرحمن الرحيم

1 في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : الحمدين جميعا حمد سبأ وحمد فاطر ، من قرأهما في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ الله وكلائته ، فان قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه ، وأعطى من خير الدنيا والاخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه.

2 في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : من قرأ سورة سبأ لم يبق نبي ولا رسول الا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا.

3 في تفسير على بن إبراهيم وقوله عزوجل : (يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ) ما يدخل فيها وما يخرج منها قال من النبات وما يعرج فيها قال : من اعمال العباد.

4 في أصول الكافي عنه عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله : (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ) فقال : هو واحد واحدى الذات بائن من خلقه ، وبذلك وصف نفسه وهو بكل شيء محيط ، بالإشراف والاحاطة

الصفحة 314 من 635