مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 238 من 635

بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) فالوالدان رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام وقال الصادق عليه السّلام : فكان إسلام عامة اليهود بهذا السبب لأنهم آمنوا على أنفسهم وعيالاتهم.

17 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى سعيد بن عبد الله القمى عن الحجة القائم عليه السّلام حديث طويل وفيه قلت : فأخبرنى يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فرض رسول الله صلّى الله عليه وآله حكمه الى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ان الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلّى الله عليه وآله فخصهن بشرف الأمهات فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا أبا الحسن ان هذا الشرف باق لهن ما من الله على الطاعة فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك ، فأطلق لها في الأزواج. وأسقطها من تشرف الأمهات ومن شرف امومة المؤمنين.

18 في كتاب علل الشرائع باسناده الى على بن الحسن بن فضال عن أبيه قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام فقلت له : لم كنى النبي صلّى الله عليه وآله بابى القاسم؟ فقال : لأنه كان له ابن يقال له قاسم فكنى به ، قال : فقلت : يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة؟ فقال : نعم أما علمت ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : أنا وعلى أبوا هذه الامة؟ قلت : بلى ، قال : أما علمت ان عليا عليه السّلام قاسم الجنة والنار؟ قلت : بلى : قال : فقيل له ابو القاسم لا أبو القسيم الجنة والنار ، فقلت : وما معنى ذلك؟ فقال : ان شفقة النبي صلّى الله عليه وآله على أمته كشفقة الاباء على الأولاد وأفضل أمته على عليه السّلام ومن بعده شفقة على عليهم كشفقته صلّى الله عليه وآله لأنه وصيه وخليفته والامام بعده ، فلذلك قال عليه السّلام : انا وعلى أبوا هذه الامة ، وصعد النبي صلّى الله عليه وآله المنبر فقال : من ترك دينا أو ضياعا فعلى والى ومن ترك مالا فلورثته ، فصار بذلك أولى من آبائهم وأمهاتهم وصار أولى بهم منهم بأنفسهم ، وكذلك أمير المؤمنينعليه السّلام بعده جرى ذلك له مثل ما جرى لرسول الله صلّى الله عليه وآله.

19 وباسناده الى عبد الرحمان القصير عن أبى جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) فيمن نزلت هذه الآية؟ قال : نزلت في الامرة ان هذه الآية جرت في الحسين بن على عليهما السّلام وفي ولد الحسين من بعده ، فنحن اولى بالأمر وبرسول الله صلّى الله عليه وآله من المؤمنين والمهاجرين ، قلت : لولد جعفر فيها

الصفحة 238 من 635