مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 635

له أعوان من الانس يبعثهم في حوائجه ، فتتوفاهم الملائكة ويتوفاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو ، ويتوفاها الله تعالى من ملك الموت.

14 في الكافي ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن على بن عقبة عن أسباط بن سالم مولى أبان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام جعلت فداك يعلم ملك الموت بقبض (1) من يقبض؟ قال : لا انما هي صكاك تنزل من السماء : اقبض نفس فلان بن فلان.

15 على بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عثمان عن المفضل بن صالح عن زيد الشحام قال : سئل أبو عبد الله عليه السّلام عن ملك الموت يقال : الأرض بين يديه كالقصعة يمد يديه منها حيث يشاء؟ فقال : نعم.

16 محمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علوان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام قال : سألته عن لحظة ملك الموت؟ قال : أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكينة فما يتكلم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم.

17 عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن محمد بن سكين قال : سئل أبو عبد الله عليه السّلام عن الرجل يقول : استأثر الله بفلان ، فقال : ذا مكروه فقيل : فلان يجود بنفسه؟ فقال : لا بأس أما تراه يفتح فاه عند موته مرتين أو ثلاثا ، فذلك حين يجود بها لما يرى من ثواب الله عزوجل وقد كان بها ضنينا.

18 في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن هشام عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لما اسرى بى الى السماء رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه كهيئة الحزين ، فقلت : من هذا يا جبرئيل؟ قال : هذا ملك الموت مشغول في قبض الأرواح فقلت : أدنني منه يا جبرئيل لأكلمه فأدنانى منه. فقلت له : يا ملك الموت أكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه؟ قال : نعم ، قلت : تحضرهم بنفسك؟ قال : نعم ما الدنيا كلها عندي فيما سخرها

__________________

(1) وفي بعض النسخ «نفس من يقبض».

الصفحة 224 من 635