مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 217 من 635

99 في مجمع البيان (لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) وفي الحديث : الايمان نصفان نصف صبر ونصف شكر.

100 في تفسير على بن إبراهيم وقوله عزوجل : وإذا غشيهم موج كالظلل يعنى في البحر (دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) الى قوله تعالى : (فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) اى صالح (وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ) قال : الختار الخداع.

101 وقوله عزوجل : (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ) الى قوله : (إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) قال : ذلك القيامة.

102 في من لا يحضره الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام حديث طويل وفيه قال السائل : فأى الناس اثبت رأيا؟ قال : من لم يغره الناس من نفسه ، ولم تغره الدنيا بتشويقها.

103 في مجمع البيان وفي الحديث الكيس من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت ، والفاجر من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله.

104 في إرشاد المفيد رحمه الله من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام لرجل سمعه يذم الدنيا من غير معرفة بما يجب أن يقول في معناها : الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها ، مسجد أنبياء الله ومهبط وحيه ، ومصلى ملائكته ، ومتجر أوليائه اكتسبوا فيها الرحمة وربحوا فيها الجنة فمن ذا يذمها وقد آذنت ببينها ، ونادت بفراقها ، ونعت نفسها فشوقت بسرورها الى السرور ، وببلاءها الى البلاء (1) تخويفا وتحذيرا وترغيبا ، وترهيبا ، فيا ايها الذام للدنيا والمغتر بتغريرها متى غرتك أبمصارع آبائك في البلى أم بمصارع (2) أمهاتك تحت الثرى

__________________

(1) كذا في النسخ وفي المصدر «وحذرت ببلائها البلاء» وفي النهج «فمثلت لهم ببلائها البلاء وشوقتهم بسرورها الى السرور» قال الشارح المعتزلي فمثلت لهم ببلائها البلاء اى بلاء الاخرة وعذاب جهنم وشوقته بسرورها الى السرور اى الى سرور الاخرة ونعيم الجنة (ثم قال) : وهذا الفصل كله لمدح الدنيا وهو ينبئ عن اقتداره عليه السّلام على ما يريد من المعاني لان كلامه كله في ذم الدنيا وهو الآن يمدحها وهو صادق في ذاك وفي هذا.

(2) كذا في النسخ لكن في المصدر والنهج «أم بمضاجع أمهاتك» وهو الظاهر المناسب لا سلوب الكلام من جهة الفصاحة ، ولا يخلو النسخ عن التصحيف.

الصفحة 217 من 635