مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 128 من 635

ذكره عن عبد الله بن القاسم عن أبى عبد الله عن أبيه عن جده قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليهم : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ، فان موسى بن عمران صلى الله عليه خرج يقتبس نارا لأهله فكلمه الله ورجع نبيا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

69 في تفسير على بن إبراهيم قال موسى كما حكى الله : (رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ) قال الراوي : فقلت لأبي جعفر عليه السّلام فكم مكث موسى عليه السّلام غائبا عن امه حتى رده الله عزوجل عليها؟ قال : ثلاثة أيام ، قال : فقلت : فكان هارون أخا موسى عليهما السّلام لأبيه وامه؟ قال : نعم أما تسمع الله عزوجل يقول : (يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) فقلت : فأيهما كان أكبر سنا؟ قال : هارون عليه السّلام قلت : وكان الوحي ينزل عليهما جميعا؟ قال : كان الوحي ينزل على موسى عليه السّلام وموسى يوحيه الى هارون فقلت له : أخبرني عن الأحكام والقضاء والأمر والنهى كان ذلك إليهما؟ قال : كان موسى عليه السّلام الذي يناجي ربه ويكتب العلم ويقضى بين بنى إسرائيل وهارون يخلفه إذا غاب من قومه للمناجاة ، قلت : فأيهما مات قبل صاحبه؟ قال : مات هارون قبل موسى عليه السّلام وماتا جميعا في التيه ، قلت : فكان لموسى ولد؟ قال : لا كان الولد لهارون والذرية لها.

70 في كتاب طب الائمة عليهم السّلام باسناده الى الأصبغ بن نباتة السلمي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال الأصبغ : أخذت هذه العوذة منه عليه السّلام وقال لي : يا اصبغ هذه عوذة السحر والخوف من السلطان تقولها سبع مرات : بسم الله وبالله (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ) وتقول في وجه الساحر إذا فرغت من صلوة الليل قبل ان تبدأ بصلوة النهار وسبع مرات فانه لا يضرك ان شاء الله تعالى.

71 في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله نقلا عن تفسير الكلبي محمد

الصفحة 128 من 635