فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) فعلمنا انه لم يكتب لموسى الشيء كله وقال الله لعيسى : (لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ) وقال الله لمحمد صلّى الله عليه وآله : (وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ).
174 عن يونس عن عدة من أصحابنا قالوا : قال أبو عبد الله عليه السّلام : انى لا علم خبر السموات وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن كأنه في كفى ، قال : من كتاب الله أعلمه ، ان الله يقول : «فيه تبيان كل شيء».
175 في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السّلام مع أهل الأديان والمقالات في التوحيد قال الرضا عليه السّلام في أثناء المحاورات : وكذلك أمر محمد صلّى الله عليه وآله وما جاء به وأمر كل نبي بعثه الله ، ومن آياته انه كان يتيما فقيرا راعيا أجيرا لم يتعلم كتابا ، ولم يختلف الى معلم ، ثم جاء بالقرآن الذي فيه قصص الأنبياء عليهم السّلام وأخبار هم حرفا حرفا ، واخبار من مضى ومن بقي الى يوم القيامة.
176 في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن حديد عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ان الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك شيئا تحتاج اليه العباد حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا انزل في القرآن الا وقد أنزله الله فيه.
177 على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن منذر عن عمر بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : ان الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا تحتاج اليه الامة الا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلّى الله عليه وآله ، وجعل لكل شيء حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا.
178 على عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سمعته يقول : ما من شيء الا وفيه كتاب أو سنة.
179 على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن عبد الله بن سنان عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا حدثتكم بشيء فاسئلونى من كتاب الله ، ثم




