ومغاربها ، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها ، وروى المقداد عنه عليه السّلام انه قال : لا يبقى على الأرض بيت مدر ولاوبر الا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل ، اما ان يعزهم الله فيجعلهم من أهلها ، واما أن يذلهم فيدينون بها.
228 في تفسير على بن إبراهيم واما قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) الى قوله : (ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ) قال : ان الله تبارك وتعالى نهى أن يدخل أحد في هذه الثلاثة الأوقات على أحد ، لا أب ولا أخت ولا أم ولا خادم الا بأذن ، والأوقات بعد طلوع الفجر ونصف النهار وبعد العشاء الاخرة ، ثم أطلق بعد هذه الثلاثة الأوقات فقال : (لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَ) يعنى بعد هذه الثلاثة الأوقات طوافون عليكم بعضكم من بعض.
229 في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبد الله عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المداينى عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : «يستأذن (الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ) كما أمركم الله عزوجل ومن بلغ الحلم فلا يلج على امه ولا على أخته ولا على خالته ، ولا على ما سوى ذلك الا بإذن ، فلا يأذنوا حتى يسلموا ، والسلام طاعة لله عزوجل ، وقال أبو عبد الله عليه السّلام : ليستأذن عليك خادمك إذا بلغ الحلم في ثلاث عورات إذا دخل في شيء منهن ولو كان بيته في بيتك ، قال : وليستأذن عليك بعد العشاء التي تسمى العتمة وحين يصبح وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة انما امر الله عزوجل بذلك للخلوة ، فانها ساعة عزة وخلوة.
230 عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبى جميلة عن محمد الحلبي عن زرارة عن أبى عبد الله عليه السّلام في قول الله عزوجل : ملكت ايمانكم قال : هي خاصة في الرجال دون النساء ، قلت : فالنساء يستأذن في هذه الثلاث ساعات قال : لا ولكن يدخلن ويخرجن والذين لم يبلغوا الحلم منكم قال : من أنفسكم قال : عليكم استيذان كاستيذان من قد بلغ في هذه الثلاث ساعات.




