129 (وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وفي الحديث انه عليه السّلام قال : يا ايها الناس توبوا الى ربكم فانى أتوب الى الله تعالى في كل يوم مأة مرة أورده مسلم في الصحيح.
130 في الكافي باسناده الى عاصم بن حميد قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام فأتاه رجل فشكا اليه الحاجة ، فأمره بالتزويج قال : فاشتدت به الحاجة فأتى أبا عبد الله عليه السّلام فسأله عن حاله ، فقال له : اشتدت بى الحاجة ، قال : ففارق ثم أتاه فسأله عن حاله قال : اثريت وحسن حالي (1) فقال ابو عبد الله عليه السّلام : انى امرتك بأمرين امر الله بهما ، قال الله عزوجل : (وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ) الى قوله (وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) وقال : (إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ).
131 عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الجاموراني عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن عبد المؤمن عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : الحديث الذي يرويه الناس ان رجلا أتى النبي صلّى الله عليه وآله فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزويج ففعل ، ثم أتاه فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزويج حتى أمره ثلاث مرات؟ فقال ابو عبد الله عليه السّلام : هو حق ثم قال : الرزق مع النساء والعيال.
132 عنه عن الجاموراني عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن محمد بن يوسف التميمي عن محمد بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من ترك التزويج مخافة العيلة (2) فقد أساء ظنه بالله عزوجل ، ان الله عزوجل يقول : (إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ).
133 على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن جرير عن وليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بالله.
__________________
(1) اثرى فلان : كثر ماله واستغنى.
(2) العيلة ، الفقر.




