(لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) وليس كما قلت يا زرارة الموت موت والقتل قتل قلت : فان الله يقول : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) قال : من قتل لم يذق الموت ، ثم قال : لا بد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
68 في مجمع البيان وروى عن أبي عبد الله عليه السّلام ان أمير المؤمنين عليه السّلام مرض فعاده إخوانه ، فقالوا : كيف نجدك يا أمير المؤمنين؟ قال : بشر ، قالوا : ما هذا كلام مثلك؟ قال : ان الله تعالى يقول : ونبلوكم بالخير والشر فتنة فالخير الصحة والغنى ، والشر المرض والفقر.
69 في تفسير على بن إبراهيم وقوله : (خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ) قال : لما أجرى في آدم الروح من قدميه فبلغت الى ركبتيه أراد أن يقوم فلم يقدر ، فقال الله عزوجل : (خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ).
70 في مجمع البيان قيل في «عجل» ثلاثة تأويلات : منها أن آدم لما خلق وجعلت الروح في أكثر جسده وثب عجلان مبادرا الى ثمار الجنة ، وقيل : هم بالوثوب فهذا معنى قوله : «من عجل» وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السّلام.
71 في نهج البلاغة قال عليه السّلام إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها والتساقط فيها عند إمكانها ، أو اللجاجة فيها إذا تنكرت ، أو الوهن عنها إذا استوضعت ، فضع كل أمر موضعه ، وأوقع كل عمل موقعه.
72 في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : مع التثبت يكون السلامة ، ومع العجلة يكون الندامة ، ومن ابتدأ العمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه.
73 وعن على عليه السّلام قال في كلام طويل : لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا
74 في مجمع البيان (أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها) وقيل بموت العلماء ، وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : نقصانها ذهاب عالمها.
75 في روضة الكافي كلام لعلى بن الحسين عليهما السّلام في الوعظ والزهد




