مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 629

قوله : (فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً) يقول : لا ينقص من علمه شيء ، وأما «ظلما» يقول يذهب به قوله : (أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً) يعنى ما يحدث من أمر القائم والسفياني.

124 في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى عن صفوان بن يحيى قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام لأبي قرة صاحب شبرمة : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكل كتاب انزل كان كلام الله ، أنزل للعالمين نورا وهدى ، كلها محدثة وهي غير الله ، حيث يقول : (أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً).

قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : وستسمع ان شاء الله لهذا الكلام تتمة في أول الأنبياء.

قال عز من قائل : (فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُ).

125 في أصول الكافي خطبة مروية عن أمير المؤمنين عليه السّلام وفيها : والمتعالي على الخلق بلا تباعد منهم ولا ملامسة منه لهم.

126 في تفسير على بن إبراهيم وقوله : (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً) قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا نزل عليه القرآن بادر بقرائته قبل تمام نزول الاية والمعنى ، فأنزل الله (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ) اى يفرغ من قراءته (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً).

127 في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن مهزم وبعض أصحابنا عن محمد بن على عن محمد بن اسحق الكاهلي وأبو على الأشعري عن الحسن بن على الكوفي عن العباس بن عامر عن ربيع بن محمد جميعا عن مهزم الأسدي قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : انا مدينة العلم وعلى الباب ، وكذب من زعم انه يدخل المدينة لا من قبل الباب ، وكذب من زعم انه يحبني ويبغض عليا عليه السّلام. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

128 وباسناده الى أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال لي : يا با يحيى ان لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن ، قال : قلت : جعلت فداك و

الصفحة 396 من 629