مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 629

بسم الله الرحمن الرحيم

1 في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من أدمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيبه ما يغنيه في نفسه وما له وولده ، وكان في الاخرة من أصحاب عيسى بن مريم عليهما السّلام ، واعطى من الأجر مثل ملك سليمان بن داود في الدنيا.

2 في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : من قرأها اعطى من الأجر بعدد من صدق بزكريا وكذب به ، ويحيى ومريم وموسى وعيسى وهارون وإبراهيم واسحق ويعقوب واسمعيل عشر حسنات ، وبعدد من ادعى لله ولدا ، وبعدد من لم يدع له ولدا.

3 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى سعد بن عبد الله القمى عن الحجة القائم عليه السّلام حديث طويل وفيه : قلت : فأخبرنى يا بن رسول الله عن تأويل كهيعص قال : هذه الحروف من أنباء الغيب ، اطلع الله عبده زكريا عليها ، ثم قصها على محمد صلّى الله عليه وآله ، وذلك ان زكريا عليه السّلام سأل ربه ان يعلمه أسماء الخمسة ، فأهبط الله عليه جبرئيل عليه السّلام فعلمه إياها ، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن سرى عنه همه (1) وانجلى كربه ، وإذا ذكر الحسين عليه السّلام خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة (2) فقال ذات يوم : الهى ما بالي إذا ذكرت أربعا منهم عليهم السّلام تسليت بأسمائهم من همومي ، وإذا ذكرت الحسين عليه السّلام تدمع عيني وتثور زفرتي؟ (3) فأنبأه تبارك و

__________________

(1) سرى عنه الشيء : كشف عنه ما يجده من الهم والغضب.

(2) خنقته العبرة اى غص بالبكاء حتى كأن الدموع أخذت بمخنقته وهو الحلق. والبهر : تتابع النفس.

(3) الزفرة : استيعاب النفس من شدة الهم والحزن.

الصفحة 319 من 629