178 في قرب الاسناد للحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : وكان في الكنز الذي قال : و (كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) لوح من ذهب فيه بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله ، محمد رسول الله ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبا لمن راى الدنيا وفعلها بأهلها كيف يركن إليها ، وينبغي لمن عقل عن الله ان لا يهتم الله تبارك وتعالى في قضائه ، ولا يستبطيه في رزقه.
179 في تهذيب الأحكام في دعاء مروي عنهم عليهم السّلام اللهم انك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما.
180 في أمالي شيخ الطائفة قدّس سرّه باسناده الى جعفر بن حبيب النهدي انه سمع جعفر بن محمد يقول : احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين ، وكان ابو هما صالحا.
181 وباسناده الى أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كم من إنسان له حق ، لا يعلم به ، قلت : وما ذاك أصلحك الله؟ قال : ان صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به ، اما انه لم يكن بذهب ولا فضة. قلت : فما كان؟ قال : كان علما ، قلت فأيهما أحق به؟ قال : الكبير كذلك نقول نحن.
182 في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله تعالى : (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) قال : والله ما كان من ذهب ولا فضة ، وما كان الا لوح فيه كلمات أربع ، انى انا الله لا اله الا انا ومحمد رسولي ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح قلبه ، وعجبت لمن أيقن بالحساب كيف يضحك سنه ، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يستبطى الله في رزقه ، وعجبت لمن يرى النشأة الاولى كيف ينكر النشأة الاخرة؟
183 في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد قال : حدثنا الحسن بن على رفعه الى عمرو بن جميع رفعه الى على عليه السّلام في قول الله عزوجل : (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) قال : كان




