في الأصفاد قال : مقيدين بعضهم الى بعض (سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ) قال : السرابيل القمص ، وفي رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السّلام في قوله : (سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ) ه والصفر الحار الذائب يقول الله : انتهى حره ، (وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار.
148 حدثني أبى عن محمد بن ابى عمير عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله قال جبرئيل عليه السّلام : لو ان سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الأرض من ريحه ووهجه (1) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
149 في نهج البلاغة قال عليه السّلام : والبسهم سرابيل القطران ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره وباب قد أطبق على أهله.
150 في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ان النايحة إذا لم تتب قبل موتها ، تقوم يوم القيمة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب.
__________________
(1) الوهج : حرارة النار.




