مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 471 من 559

قد اقترب؟ فقال له : يا موسى توقع الموت صباحا ومساء فانه ملاقينا ، ومعانقة الأموات للأحياء أطول لأعمارهم ، فما كان اسم صهرك؟ قال : حسين ، فقال : اما ان رؤياك تدل على بقائك وزيارتك أبا عبد الله عليه السّلام ، فان كل من عانق سمى الحسين عليه السّلام يزوره إنشاء الله.

215 في مجمع البيان وفي كتاب النبوة باسناده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر؟ قال : عاش حولين ، قلت : فمن كان الحجة لله في الأرض يعقوب أم يوسف؟ قال : كان يعقوب ، وكان الملك ليوسف فلما مات يعقوب حمله يوسف في تابوت الى ارض الشام فدفن في بيت المقدس ، فكان يوسف بعد يعقوب الحجة ، قلت : فكان يوسف رسولا نبيا؟ قال : نعم ، اما تسمع قوله عزوجل : (لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ).

216 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضل عن ابى حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السّلام حديث طويل وفي آخره يقول عليه السّلام : اما يعقوب فكانت نبوته بأرض كنعان ، ثم هبط الى مصر فتوفي فيها ، ثم حمل بعد ذلك جسده حتى دفن بأرض كنعان والرؤيا التي راى يوسف الأحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين ، وكانت نبوته في ارض بدوها.

217 في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن المغيرة عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السّلام قال : استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها : انا نكره ان نقدم بك عليه لما كان منك اليه قالت : انى لا أخاف من يخاف الله ، فلما دخلت قال لها : يا زليخا ما لى أراك قد تغير لونك؟ قالت : الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا ، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا فقال لها : ما الذي دعاك الى ما كان منك؟ قالت : حسن وجهك يا يوسف. فقال : كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد صلّى الله عليه وآله يكون في آخر الزمان أحسن منى وجها ، وأحسن منى خلقا ، وأسمح منى كفا؟ قالت : صدقت ، قال : وكيف علمت انى صدقت؟ قال : لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي ، فأوحى الله عزوجل الى يوسف : انها قد صدقت وانى قد أحببتها لحبها محمدا ، فأمره الله تبارك وتعالى أن يتزوجها.

218 في تفسير على بن إبراهيم حدثني محمد بن عيسى ان يحيى بن أكثم

الصفحة 471 من 559